site-banner
center-position1
center-left-menu
center-right-menu

    افتتاح بيت النابودة بعد اكتمال عمليات الترميم والإصلاح للمحافظة على طابعه الأثري ومكانته التاريخية

    تاريخ النشر : 24 أبريل 2018
    افتتاح بيت النابودة بعد اكتمال عمليات الترميم والإصلاح للمحافظة على طابعه الأثري ومكانته التاريخية افتتاح بيت النابودة بعد اكتمال عمليات الترميم والإصلاح للمحافظة على طابعه الأثري ومكانته التاريخية
    افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة متحف بيت النابودة، بعد أعمال الترميم واستحداث عدد من القاعات، الذي تشرف عليه هيئة الشارقة للمتاحف.
     
    وتعود ملكية هذا البيت الذي تم تشييده عام 1845، لصاحبه الإماراتي عبيد بن عيسى بن علي الشامسي الملقب بالنابودة، وهو تاجر لؤلؤ في الخليج العربي، استطاع أن يوسع شبكة علاقاته التجارية لتشمل مناطق الخليج العربي والهند وصولاً لأوروبا.
     
    ويتميز بيت النابودة الأثري بتصميم معماري متقن مكون من طابقين، ويضم الطابق الأرضي مجلس وغرف ومرافق المنزل وفناء واسع بالإضافة إلى بئر ماء، أما الطابق الأول فيضم غرف النوم الصيفية. وكان البيت يشكل تحفة معمارية بارزة خلال تلك الحقبة التاريخية، وكان من أوسع البيوت وأكبرها مساحة في المنطقة، فضلاً عن موقعه المميز في قلب الشارقة على مقربة من حصن الشارقة والميناء والأسواق الرئيسية.
     
    وتلفت روعة التفاصيل الداخلية للأبواب والنوافذ الخشبية والأعمدة ذات التصميم الروماني الموزعة في فناء البيت انتباه القادمين لزيارة متحف بيت النابودوة، وذلك بعدما خضع لعملية ترميم شاملة للمحافظة على سلامة جدرانه الجصية، وأسقفه الأثرية المدعمة بالعوارض الخشبية، وأعمدته المصنوعة من خشب الساج، حيث نفذ الأعمال فريق من مؤرخي وخبراء معهد الشارقة للتراث.
     
    جُهز المنزل بنظام تبريد مبتكر مكون من ملاقف هواء تمتد على طول الجدران الداخلية، وتعمل على تدفق الهواء وتدويره بشكل طبيعي للتخفيف من درجات الحرارة العالية، وهذا ما ساهم في بقاء العائلة بالقرب من البحر لرعاية مصالحهم التجارية على مدار العام، في الوقت الذي كان فيه معظم الناس يهاجرون من الساحل إلى المناطق الداخلية قرب الواحات هرباً من درجات الحرارة المرتفعة.
     
    هذا وقد تحول المنزل لمعرض مصغر يتضمن مقتنيات عائلة النابودة التي شملت عملات معدنية من منطقة الهند والخليج العربي، بالإضافة إلى مجموعة من الأجهزة والمعدات الأساسية لقياس وزن وحجم اللآلئ التي تم جلبها إلى الشارقة.