site-banner
center-position1
center-left-menu
center-right-menu

    توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة الشارقة للمتاحف ومؤسسة بارجيل للفنون

    تاريخ النشر : 27 يناير 2018
    توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة الشارقة للمتاحف ومؤسسة بارجيل للفنون توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة الشارقة للمتاحف ومؤسسة بارجيل للفنون
    اتفاقية لمدة خمس سنوات لترسيخ التعاون بين الجانبين من خلال تنظيم عرض مستمر وتنظيم برامج وندوات تعليمية
     
    إعلان الشراكة بين هيئة الشارقة للمتاحف ومؤسسة بارجيل للفنون من أجل نشر الأعمال الفنية والثقافية البارزة في المنطقة وترسيخ انتشارها
     
    الإمارات العربية المتحدة، الشارقة، 27 يناير، 2018: وقعت هيئة الشارقة للمتاحف اتفاقية شراكة مع مؤسسة بارجيل للفنون تتضمن عرض مجموعة من الأعمال الفنية التشكيلية التي أبدعها الفنانون المعاصرون العرب من مجموعة أعمال مؤسسة بارجيل للفنون، وذلك على مدار السنوات الخمس القادمة.
     
    وتشهد الاتفاقية التي وقعها كل من سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، وسلطان سعود القاسمي، مؤسس ومالك مؤسسة بارجيل للفنون، يوم 25 يناير، عودة التعاون بين الجانبين، وذلك بعد النجاح الهائل الذي شهده إقامة معرض لمجموعة من أعمال مؤسسة بارجيل للفنون تحت عنوان "القرن القصير" في 2016، حيث أتاح فرصة مشاهدة مجموعة من أعمال الفنانين التشكيليين المعاصرين في العالم العربي خلال القرن العشرين.
     
    ويتضمن المعرض المستمر الذي سيفتتح قبل نهاية العام الحالي في متحف الشارقة للفنون مجموعة من اللوحات والمنحوتات التي أبدعها عدد من أبرز الفنانين التشكيليين المعاصرين في العالم العربي، من بين مجموعة الأعمال الواسعة التي تمتلكها مؤسسة بارجيل للفنون. وتمثل هذه الاتفاقية تقدمًا في التعاون بين الجانبين، وذلك بعد إقامة عدد من المعارض الصغيرة التي نظمتها مؤسسة بارجيل للفنون سابقًا.
     
    ومن أبرز الأعمال التي ستعرض للمرة الأولى في الإمارات لوحة للفنان العراقي المعروف ضياء العزاوي بعنوان: " ذئب يعوي: ذكريات شاعر" من عام 1968، والتي استحوذت مؤسسة بارجيل للفنون عليها مؤخرًا.
     
    وكان العزاوي الذي ولد في بغداد عام 1939، قد بدأ بإبداع الأعمال الفنية في 1964، كما يعد أحد الأعضاء المؤسسين لمجموعة "رؤية جديدة" للفنانين العراقيين، وكان يستوحي أعماله عبر السنين من القضايا البارزة التي ألقت بظلالها على المنطقة، ومنها المحنة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، حيث عرضـت أعماله على نطاق واسع في المنطقة والعالم.
     
    وتهدف مؤسسة بارجيل للفنون، التي تعد مؤسسة اجتماعية وثقافية تأسست في 2010 إلى تشجيع الشباب على الاهتمام بشكل أكبر بالفنون التشكيلية على المستويين المحلي والعربي. وساهم قيام المؤسسة بتحميل الأعمال على شبكة الإنترنت وفي نشرها على نطاق أوسع بين المتابعين في مختلف أرجاء المنطقة.
     
    ومن خلال استضافة البرامج الثقافية التي تتضمن إقامة الندوات التعليمية وإطلاق الشراكات مع المؤسسات المحلية والعالمية، تسعى مؤسسة بارجيل للفنون لإلهام الشباب الموهوبين لاكتشاف الجذور التاريخية للفنون التشكيلية في المنطقة، والاطلاع على الأفكار المعاصرة حول مستقبلها.
     
    وكان سلطان سعود القاسمي قد اختار التعاون مع هيئة الشارقة للمتاحف لدورها البارز الذي تؤديه في جلب الأعمال التي تتمتع بأهمية ثقافية وفنية وعرضها أمام جمهور المتابعين في الشارقة والإمارات والزائرين القادمين من جميع أرجاء العالم.
     
    وتسعى كلتا المؤسستين لتنفيذ دور محوري في ترسيخ مكانة إمارة الشارقة باعتبارها وجهة ذات أهمية كبيرة في المشهد الفني العالمي، وذلك من خلال توجيه الدعوة لأبرز الفنانين التشكيليين في العالم لعرض أعمالهم في الإمارة، أو كما هو الحال بالنسبة لمؤسسة بارجيل للفنون، التي تعرض أعمال الفنانين التشكيليين العرب من خلال برنامج المعرض الدولي.
     
    وفي تصريح له حول توقيع الاتفاقية، قال سلطان سعود القاسمي: "نحن فخورون لإطلاق هذا التعاون الوثيق مع هيئة الشارقة للمتاحف على مدى السنوات الخمس القادمة. وتحظى هذه الشراكة بأهمية بالغة بالنسبة لكلتا المؤسستين اللتين تبذلان قصارى جهدهما للمحافظة على الفنون ونشرها، وخاصة تلك الأعمال التي يقدمها الفنانون التشكيليون في الإمارات والمنطقة على نحو أوسع".
     
    وأضاف: "يشكل هذا العرض المتواصل الذي ينطلق مع نهاية 2018، إضافة إلى الفعاليات التي نخطط لها في المستقبل، نقلة هائلة من خلال التعاون ما بين المؤسستين اللتين تسلطان الضوء على مجموعة الأعمال الفنية التي تحظى بأهمية تاريخية لدى كل منهما والتي تجمع فيما بينها الكثير من الخصال المشتركة".
     
    بدورها قالت سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: "يمثل توقيع اتفاقية الشراكة بين هيئة الشارقة للمتاحف ومؤسسة بارجيل للفنون لحظة انطلاق مرحلة جديدة بالغة الأهمية من التعاون في مجال الفنون التشكيلية والاحتفاء بها".
     
    وأضافت: "تهدف المؤسستان لنشر الفنون التشكيلية عن طريق تنظيم المعارض والبرامج الثقافية. ومن خلال هذا التعاون الوثيق، سنكون قادرين معًا على منح الجمهور المتابع والمحب للفنون في الإمارات والعالم فرصة الاستفادة من الخبرات المشتركة لدينا، والاطلاع على كم هائل من الأعمال الفنية المميزة والتي قدمها لنا عدد من أبرز الفنانين المعروفين".
     
    واختتمت بقولها: "نتطلع قدمًا لاستضافة البرامج الثقافية والفعاليات الملهمة والتي ستنال اهتمام الجميع، وتشجع على تقدير الفنون المعاصرة في العالم العربي".