site-banner
center-position1
center-left-menu
center-right-menu

    متحف الشارقة للفنون يحتفل بالذكرى العشرين لتأسيسه في سوق السفر العربي

    تاريخ النشر : 27 أبريل 2017
    متحف الشارقة للفنون يحتفل بالذكرى العشرين لتأسيسه في سوق السفر العربي متحف الشارقة للفنون يحتفل بالذكرى العشرين لتأسيسه في سوق السفر العربي
    تحتفل إدارة متاحف الشارقة بالذكرى السنوية العشرين لتأسيس متحف الشارقة للفنون، وذلك خلال المشاركة في فعاليات سوق السفر العربي.
     
    وكان وفد كبير من إدارة متاحف الشارقة قد شارك في معرض السياحة والسفر، واستغل هذه المناسبة من أجل تسليط الضوء على أبرز المعارض والفعاليات التي استضافها متحف الشارقة للفنون والبرامج التعليمية والمشتركة التي نظمها خلال السنوات العشرين الماضية.
     
    وقدم الحدث الذي جرت فعالياته من 24 إلى 27 أبريل أفضل فرصة لمتحف الشارقة للفنون لاستعراض إنجازاته أمام جمهور كبير من مختلف أنحاء العالم، يتضمن عددًا كبيرًا من أصحاب القرارات والأشخاص المؤثرين في قطاع السفر والسياحة، بهدف الدخول إلى أسواق جديدة.
     
    ووصل سوق السفر العربي، إلى الدورة 24 في دورة هذا العام، ويخصص فعالياته لقطاع الأعمال ويقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وتستعرض دورة هذا العام أكثر من 2800 منتجًا ووجهة من مختلف أنحاء العالم أمام أكثر من 26 ألف زائر.
     
    وفي تصريح حول المشاركة في هذا الحدث، قالت سعادة منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة: "يتجلى هدفنا من المشاركة في سوق السفر العربي بالاحتفال بالإنجازات التي حققها متحف الشارقة للفنون والتي تشمل استضافة عدد هائل من المعارض وتنظيم البرامج والفعاليات التعليمية والمشتركة على مدار أكثر من 20 سنة".
     
    وأضافت: "ليس هناك مناسبة أفضل من سوق السفر العربي لتسليط الضوء على الرحلة المذهلة التي خاضها المتحف على مدار عقدين من الزمن مع فريق متفانٍ من الموظفين الذين ساهموا بجعله أكبر متحف للفنون في منطقة الخليج".
     
    وأردفت: "نستغل مشاركتنا في هذا الحدث المرموق من أجل تعريف الزائرين والضيوف على المجموعة الواسعة من الأنشطة التي نشارك فيها، والتي تهدف إلى تقديم الدعم للحركات الثقافية والفنية والتعليمية في الإمارات".
     
    وكان متحف الشارقة للفنون قد خاض رحلة طويلة منذ تأسيسه عام 1995 ليكون أول متحف للفنون في منطقة الخليج، وكان موقعه في البداية في بيت السركال، ثم انتقل بشكل رسمي إلى مبناه الحالي منذ عام 1997.
     
    ويتبنى المتحف في عمله رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وحكومة الشارقة، والتي تركز على تقديم الدعم للفنون والثقافة وإتاحتهما للجميع، والعمل على نشر الوعي تجاه الفنون بين كافة أفراد المجتمع. كما يهدف المتحف للارتقاء بالذائقة الجمالية في المجتمع والتعريف بالفوائد التي تقدمها لحياة السكان في الإمارة. وتماشيًا مع هذه الرؤية، فقد عمل متحف الشارقة للفنون على تنظيم واستضافة العديد من المعارض والفعاليات الفنية والبرامج التعليمية.
     
    وعلى مدار السنوات العشرين الأخيرة، عمل المتحف على إطلاق العديد من الشراكات الناجحة مع المتاحف والمؤسسات الفنية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
     
    وتتضمن قائمة الفعاليات التي يستضيفها متحف الشارقة للفنون مجموعة من المعارض السنوية لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، ومهرجان الفنون الإسلامية، والدورات الأولى لمعرض بينالي الشارقة. وأضحى المتحف معروفًا باستضافة حدث "علامات فارقة" المعرض السنوي الذي انطلق عام 2010 بهدف تسليط الضوء على أبرز الشخصيات في عالم الفن على مستوى المنطقة، ومنهم عبد القادر الريس، ونجاة مكي، ونور علي راشد. كما تشمل المجموعات الدائمة في المعرض مجموعة آسرة من الفن العربي والمحلي الحديث والمعاصر.
     
    وتشارك إدارة متاحف الشارقة في معرض السفر العربي بالتعاون مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة. وقد سلط وفد إدارة متاحف الشارقة الضوء على جميع المتاحف والوجهات الثقافية والتاريخية، والتي تشمل الآثار وفن الخط والتراث والحياة البحرية والعلوم والحضارة الإسلامية. كما تم التعريف بالمشاركات الهائلة في الأنشطة والفعاليات التعليمية والاجتماعية والبيئية.