site-banner
center-position1
center-left-menu
center-right-menu

    هيئة الشارقة للمتاحف والمعهد الفرنسي في الإمارات يحتفلان بمرور 40 عامًا من التعاون الآثاري بين البلدين

    تاريخ النشر : 14 أكتوبر 2017
    هيئة الشارقة للمتاحف والمعهد الفرنسي في الإمارات يحتفلان بمرور 40 عامًا من التعاون الآثاري بين البلدين هيئة الشارقة للمتاحف والمعهد الفرنسي في الإمارات يحتفلان بمرور 40 عامًا من التعاون الآثاري بين البلدين
    تحتفي هيئة الشارقة للمتاحف والمعهد الفرنسي في الإمارات بالذكرى الأربعين للشراكة الوثيقة والمثمرة بين الإمارات وفرنسا في مجال الآثار، بإقامة معرض يستضيفه متحف الشارقة للآثار بدعم من اليونسكو.
     
    ويتضمن المعرض الفريد الذي يقام تحت عنوان "40 عامًا من التعاون الآثاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا" أكثر من 100 قطعة أثرية كانت البعثة الآثارية الفرنسية قد اكتشفتها منذ انطلاق أعمالها في الإمارات عام 1977.
     
    تستمر فعاليات المعرض من 18 أكتوبر 2017 إلى 31 يناير 2018، وتتولى الدكتورة صوفي ميري، مديرة البعثة الآثارية الفرنسية في الإمارات، مهمة القيّم الضيف في هذا المعرض الذي ينظم بالتعاون ما بين متحف الشارقة للآثار، والمعهد الفرنسي في الإمارات، والبعثة الآثارية الفرنسية في الإمارات. ويتضمن المعرض مجموعة من القطع الأثرية التي قدمتها كل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وهيئة الفجيرة للسياحة والآثار، ودائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة، وهيئة الشارقة للآثار، ودائرة الآثار والتراث في أم القيوين.
     
    وتساهم هذه القطع الأثرية التي تتضمن الحلي والفخاريات والمباخر والأسلحة وغير ذلك من الآثار المكتشفة، في توسيع فهمنا لتاريخ الإمارات القديم.
     
    وفي تصريح له، قال سعادة لودوفيك بوي، السفير الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة: "إنه لفخر كبير بالنسبة لنا أن تشارك فرنسا في تنظيم هذا الحدث مع متحف الشارقة للآثار، وبالتعاون مع الهيئات في خمس إمارات كانت البعثة الفرنسية قد نفذت فيها عمليات البحث، والتي أتوجه لها بالشكر الجزيل. كما أننا حظينا بشرف الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي أتقدم له بالعرفان والتقدير. كما أعرب عن شكري للدكتورة صوفي ميري، مديرة البعثة الآثارية الفرنسية، والتي وضعت على عاتقها أمانة هذا المعرض بكل تفانٍ وشغف. ولا يمكننا الاحتفال بهذه المناسبة الهامة من دون عرض المقتنيات الأثرية التي اكتشفت بفضل التعاون الوثيق ما بين البلدين".
     
    وأضاف: "أنا مسرور لكون هذا المشروع الثقافي والعلمي الطموح والذي يغطي معظم أجزاء دولة الإمارات، سيكتمل بتنظيم هذا المعرض الذي يكشف بدوره عن حجم العمل الهائل الذي نفذه المتخصصون الإماراتيون والفرنسيون في مجال الآثار، والذين عملوا بكل حماسة لفهم التاريخ الإماراتي وما يتميز به من ثراء وأصالة وتنوع، وتسليط الضوء على تفاصيله. لا شك أننا سنحظى بدعم أكبر في مساعينا المشتركة لمواجهة التطرف والقضاء عليه بالاعتماد على الثقافة والتعليم، وكل ما آمله هو أن يساهم هذا المعرض في تحفيز الشباب على المشاركة في اكتشاف التاريخ الإماراتي الغني، وحثهم على مواصلة مسيرتهم المهنية في هذا المجال".
     
    بدورها صرحت سعادة منال عطايا المدير العام في هيئة الشارقة للمتاحف: "تفخر هيئة الشارقة للمتاحف بالاحتفال بشراكتنا التاريخية في مجال الآثار مع فرنسا، والتي أتاحت لنا الفرصة على مدار 40 سنة ماضية، لإجراء عمليات تنقيب بالغة الأهمية في الإمارات. ويعد هذا المعرض دليلًا واضحًا على التعاون الوثيق بين العديد من الهيئات والمؤسسات. كما تتوجه هيئة الشارقة للمتاحف بالشكر الجزيل لكل من تعاون معنا وساهم في تنظيم هذا المعرض، ونخص بالشكر فريق العمل الرائع الذي تقوده الدكتورة صوفي ميري".


    وأضافت: "يمكن للزائرين القادمين إلى هذا المعرض الفريد من نوعه، أن يحظوا بفهم أشمل وأوسع للعمل الذي يؤديه المتخصصون في مجال الآثار، ومعرفة القصة من وراء كل اكتشاف هام، والاطلاع على المساهمة الفريدة والهامة التي قدمتها الإمارات لتاريخ المنطقة عبر آلاف السنين".
     
    وكانت فرق العمل التي تديرها البعثة الفرنسية قد باشرت عمليات التنقيب عام 1977 في مناطق جبل حفيت، والهيلي، والرميلة ضمن المنطقة الغربية في إمارة أبوظبي. وفي عام 1985، توسع العمل ليشمل مواقع أخرى في الشارقة وأم القيوين ورأس الخيمة، فيما وصل على الفجيرة عام 1999.
     
    ويتضمن المعرض تشكيلة فريدة من القطع الأثرية المكتشفة في مواقع ضمن خمس إمارات. ومن أبرز المعروضات ستكون لؤلؤة الإمارات، والتي تعد أقدم لؤلؤة اكتشفت في العالم بأسره وتعود إلى العصر الحجري الحديث، وخرز محفور من العقيق من العصر البرونزي، ومبخرة على شكل إنسان بذراعين مرفوعتين من العصر الحديدي، ونقود فضية من فترة ما قبل الإسلام، وقربة ماء للحجاج من القرن الخامس عشر.
     
    ويمكن الزائرين المشاركة في ورش العمل التي تبين لهم دور علم الآثار، كما سيتوجهون في جولات تعريفية للاطلاع على حكاية كل قطعة من اللقى الأثرية التي تمتد على مدى خمسة عصور تشمل العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي والعصر الحديدي والقرون الأخيرة قبل الإسلام والعصر الإسلامي.
     
    مع الشكر الخاص والتقدير والعرفان لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.