عن الهيئة
SharjahMuseums

"المتاحف وجدت لتكون مدرسة لأبنائنا والأجيال القادمة."

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة
SharjahMuseums

تم تأسيس هيئة الشارقة للمتاحف في عام 2006 كدائرة حكومية مستقلة، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى - حاكم الشارقة،

وتدير الهيئة 16 متحفًا على مستوى الإمارة، والتي تتميز بتنوع هائل في مواضيعها بين الفنون والثقافة الإسلامية، وعلوم الآثار والتراث، والعلوم والأحياء المائية، وتاريخ إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.

رؤيتنا أن نكون منبراً ثقافياً معززاً لهوية الشارقة محلياً وعالمياً يساهم في تنشئة مجتمع واعٍ بأهمية المتاحف كوجهة ثقافية وتعليمية جاذبة وممتعة.

رسالتنا هي الارتقاء المستمر في تقديم أعلى المقاييس المتحفية للحفاظ على المقتنيات وتعزيز الثقافة والتعليم عبر معارضنا و برامجنا التعليمية والمجتمعية.

اتفاقيات التعاون الدولية المشتركة

متاحف برلين ومعهد غوتة – 26 أبريل 2013 وقعت هيئة الشارقة للمتاحف مذكرة تفاهم مع كلٍ من مجموعة متاحف برلين- إحدى كبرى مؤسسات المتاحف في ألمانيا - ومعهد غوتة - المركز الثقافي الوحيد لجمهورية ألمانيا الاتحادية الذى يمتد نشاطه في كافة أنحاء العالم، وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في مجال الدراسات المتحفية ذات الاهتمام المشترك لتحقيق أعلى درجات التطور المهني، فضلا عن زيادة فرص التبادل الثقافي من خلال تبادل المقتنيات والأنشطة الفنية والثقافية بين المؤسسات الثلاث والذي يؤدي بدوره إلى تعزيز لغة التفاهم والحوار بين الشعوب.

كما وقعّت الهيئة اتفاقية تفاهم مع المتحف المصري "ميوزيو إيغيزو"، في تورين – إيطاليا، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الأبحاث والتدريب المهني وتنظيم المعارض.

وتعد الهيئة شريكًا استراتيجيًا في المتحف والمعرض الافتراضي "تاريخ مشترك" وهو مشروع عالمي تم إطلاقه بالتعاون مع مؤسسة "متحف بلا حدود" ، ويهدف لتعزيز الحوار الثقافي بين الحضارات من خلال تبادل التراث والفنون المختلفة، ويشارك بالمتحف خبراء من 22 دولة في العالم العربي، وتركيا، وأوروبا، وهم يتعاونون جميعًا لتنسيق رواياتهم المختلفة حول تاريخهم المشترك، مما يساعد على استكشاف العلاقات بين العرب والعثمانيين والأوروبيين على مدار مائة عام من 1815 وحتى 1918 بأسلوب تعليمي وشيق.

Sharing-History.jpg

كما تشارك الهيئة في المنصة الافتراضية "متحف بلا حدود" التي تستضيف معارض متحفية على الإنترنت، وتضم قاعدة بيانات هائلة تقدم معلومات عن آلاف القطع الأثرية، وتتم المشاركة من خلال عرض مقتنيات مختارة من متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، ومتحف الشارقة البحري، وحصن الشارقة.

وشهدت الأعوام الأخيرة نشاطًا ملموسًا للهيئة في التعاون مع العديد من الفنانين والمتاحف والمؤسسات المرموقة على مستوى العالم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر متحف فكتوريا وألبرت – لندن، و متحف سولار جونج حيدر أباد في الهند، و مجموعة متاحف برلين، ومتحف بيناكي في أثينا ــ اليونان، ومتحف الآثار الإسلامية في ماليزيا، ومتحف الفن الإسلامي في برلين، ومتحف الفاتيكان للأعراق البشرية في روما، ومتحف أستراليا الوطني، ومتحف البحرين الوطني، ودائرة الآثار العامة في الأردن، والمعهد الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة/القسم الثقافي في السفارة الفرنسية، و مؤسسة بارجيل للفنون، و مؤسسة الشارقة للفنون، والفنان السوداني إبراهيم الصلحي، والفنانة المصرية زينب عامر، والفنان التشكيلي السوداني المعاصر صلاح المر، والفنانة منى السعودي، ودار الآثار الإسلامية بالكويت، ومتحف يوزف ولودفيغ لوبماير في فيينا.

الجوائز

وبدأت تلك الجهود يتردد صداها محليًا وعالميًا، فقد حصدت أكاديمية علم المتاحف ”سوا“ التابعة لهيئة الشارقة للمتاحف جائزة أكاديمية الشباب العربي الألماني للعلوم الإنسانية (ِAGYA)، وهي جائزة تُمنح للمبادرات والمشاريع التي تعزز دور العلوم الإنسانية وقيمتها في البحث والتعليم والمجتمع وتعمل على إيصال العلوم الإنسانية إلى جمهور أوسع، وكان البرنامج الأكاديمي واحدًا من عشر مبادرات تم ترشيحها خلال مؤتمر دولي نظمته أكاديمية الشباب العربية الألمانية للعلوم الإنسانية، بالتعاون مع جامعة فراي برلين، وجامعة مونستر ( فيلهلم الوستفالية)، وجامعة هايدلبرغ (روبريخت كارل)، والجامعة الأمريكية في الشارقة. وتم إعلان فوز أكاديمية "سوا" خلال مؤتمر "مكانة العلوم الإنسانية في البحث والتعليم والمجتمع: حوار عربي ألماني" في العاصمة الألمانية برلين.

SharjahMuseums
مبادرة هيئة الشارقة للمتاحف للمسؤولية المجتمعية "لأننا نهتم"

إيمانًا منها بأهمية دور المؤسسات في الخدمة المجتمعية، أطلقت هيئة الشارقة للمتاحف مبادرة المسؤولية المجتمعية "لأننا نهتم" عام 2010، والتي تقوم بدور حيوي كبير في خدمة فئات المجتمع الأكثر احتياجًا مثل ذوي الإعاقة، ومرضى السرطان، والأيتام، وكبار السن، وفي الحفاظ على البيئة والصحة والسلامة العامة، وكذلك في توعية المجتمع بالقضايا التي تمس الرفاه الاجتماعي.

مبادرة "متاحف على الطريق"

أطلقت هيئة الشارقة للمتاحف مبادرة "متاحف على الطريق"، بدعم من شركة الشارقة للبيئة "بيئة"، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس الشارقة للتعليم، وتهدف المبادرة إلى مساعدة طلاب المدارس، خاصة في المناطق البعيدة، على سهولة الوصول إلى متاحف الشارقة والاستفادة من التجارب الفريدة التي توفرها وتقدمها بطريقة ممتعة تمزج بين التعلم والترفيه، كما تهدف إلى اختبار تجربة تعليمية فريدة من نوعها تساعد على تنمية الجانب الإبداعي التعبيري لدى الطلاب، حيث تساهم المعروضات وورش العمل التي تنظمها الهيئة في تعزيز مهاراتهم التعليمية والإبداعية وإكسابهم مهارات التفكير الابتكاري.

سياسات هيئة الشارقة للمتاحف

تحرص هيئة الشارقة للمتاحف على إطلاع ضيوف المتاحف على الإجراءات الصحيحة المتبعة لاستخدام مرافقها لأغراض التصوير والبحث الأكاديمي، وعلى المعايير العامة للصحة والسلامة.

تابعنا على